لاحظوا ان هذا يحدث بانتظام وبدقة تخطيط : كلما هدأت الامور وتهيأنا للاستقرار وتذوق الأمن تحركت الأفعي في الخفاء لتثير الفوضي عبر مظاهرات مشروعة، ويسقط شهداء، ونعود إلي المربع رقم واحد من عدم الاستقرار وغياب الأمن والأمان، آخر هذه اللعبة المتكررة تسلم اللواء محمد إبراهيم لوزارة الداخلية، واشتد انزعاج الأفعي من جدية الرجل في أداء مهمته، وفي يوم واحد ووقت واحد وقعت حوادث السطو علي البنوك وسيارات نقل الاموال واختتموها بمأساة ستاد بورسعيد.
ولم نضرب رأس الأفعي، بل نجح مسعاهم وضربنا ولانزال نضرب في الوزير.
ولم نضرب رأس الأفعي، بل نجح مسعاهم وضربنا ولانزال نضرب في الوزير.
