السبت، 11 فبراير 2012

1/2 كلمة ... لأحمد رجب

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

لاحظوا ان هذا‮ ‬يحدث بانتظام وبدقة تخطيط‮ : ‬كلما هدأت الامور وتهيأنا للاستقرار وتذوق الأمن تحركت الأفعي في الخفاء لتثير الفوضي عبر مظاهرات مشروعة،‮ ‬ويسقط شهداء،‮ ‬ونعود إلي المربع رقم واحد من عدم الاستقرار وغياب الأمن والأمان،‮ ‬آخر هذه اللعبة المتكررة تسلم اللواء محمد إبراهيم لوزارة الداخلية،‮ ‬واشتد انزعاج الأفعي من جدية الرجل في أداء مهمته،‮ ‬وفي‮ ‬يوم واحد ووقت واحد وقعت حوادث السطو علي البنوك وسيارات نقل الاموال واختتموها بمأساة ستاد بورسعيد‮.‬
ولم نضرب رأس الأفعي،‮ ‬بل نجح مسعاهم وضربنا ولانزال نضرب في الوزير‮.‬

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...