الأحد، 26 أغسطس، 2012

صحف: إيران ستحمي الأسد.. ومرسي قد يصبح دينغ شياو بنغ

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

ما زال الشان السوري يهيمن علي عناوين الصحف العربيه، اذ تحدثت صحف صادره يوم الاحد عن مدي الدعم الذي تقدمه ايران لنظام الرئيس بشار الأسد، واوردت انباء عن وقوع "مجزره مروعه،" في بلده داريا راح ضحيتها نحو 200 قيلا."

وتحت عنوان: "الحرس الثوري الإيراني يتعهد بحمايه الاسد،" كتبت صحيفه "الشرق الأوسط" تقول: "واصل النظام الايراني تحركاته لانقاذ حليفه نظام الرئيس السوري بشار الاسد من الانهيار، اذ اعلن حسين طائب، رئيس دائره استخبارات الحرس الثوري الايراني، امس، ان ايران عليها مسؤوليه دعم حكومه الاسد."

واضافت الصحيفه: "نقلت وكالة فارس للأنباء عن طائب قوله: علينا مسؤوليه دعم سوريا وعدم السماح بكسر خط المقاومه."

وتابعت تقول: "بينما وصل رئيس لجنه الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الايراني، علاء الدين بروجردي، الي دمشق صباح امس, اجري وزير المصالحه الوطنيه السوري، علي حيدر، في طهران، امس، مشاورات مع المسؤولين الايرانيين، للبحث علي ما يبدو في مساعي ايران لتشكيل مجموعه اتصال لحل الازمه السوريه سياسيا."

اما صحيفه "الحياه،" فنقلت خبرا من سوريا تحت عنوان "مجزره جديده ضحاياها اكثر من 200 قتيل في داريا السوريه،" وقالت: "عُثر علي اكثر من 200 جثه السبت في بلده علي مشارف دمشق بعد يوم من قيام الجيش السوري باستعادتها واتهموا قوات الرئيس بشار الاسد بتنفيذ عمليات اعدام جماعيه، وفق ما اعلن نشطاء من المعارضه."

واضافت: "كان نشطاء محليون ذكروا في البدايه انهم عثروا علي 79 جثه لكن تم العثور علي 122 جثه جديده في وقت لاحق اليوم. وقال النشطاء ان معظم الجثث عثر عليها في منازل وفي مخابيء في اقبيه مبان سكنيه ويبدو ان اصحابها قتلوا بالرصاص علي ايدي الجنود الذين اقتحموا هذه المباني."

وفي شان اخر، خرجت صحيفه "الاهرام" المصريه بعنوان يقول: "هل يصبح الرئيس مرسي دينغ شياو بنغ مصر ويقودنا للتقدم؟" وذلك في افتتاحيه حول زياره الرئيس المصري المرتقبه الي الصين.

وقالت الصحيفه: "يبدا غدا الرئيس الدكتور محمد مرسى اول زياره لدوله غير عربيه هي الصين،‏ وهي زياره مهمه للغايه‏، وتحمل من المضامين والدلالات الكثير‏، اختيار الدكتور مرسي ان تكون اول زياره خارجيه له الي ثاني اكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحده.

واضافت الصحيفه ان الزياره "تشير الي ان مصر تتجه الي اقامه علاقات استراتيجيه اقتصاديه وسياسيه مع الصين وانها قررت اخيرا ان تتجه شرقا وتعتمد علي التجربه الاسيويه في التقدم الصناعي والاقتصادي لتعيد بحثها ودراستها من جديد بعد ان ظل المفكرون والباحثون يطالبون بذلك منذ اكثر من30 عاما دون استجابه."

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...