الأحد، 10 يونيو، 2012

قاضى"موقعة الجمل" يستمع لشهادة خيرى رمضان وتوفيق عكاشة و سيد على

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


تستمع محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، لشهادة الإعلامى خيرى رمضان المذيع بقناة "سى بى سى" والإعلامى توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين والإعلامى سيد على المذيع بقناة المحور،فى محاكمة 24 متهمًا من أعضاء الحزب الوطنى المنحل، المتهمين بالتحريض على قتل المتظاهرين فى شهر فبراير الماضى، فى القضية المعروفة إعلاميًّا بـ "موقعة الجمل".

كما تستمع هيئة المحكمة فى جلسة غدا الإثنين لشهادة كل من اللواء حسن الروينى عضو المجلس العسكرى وأحمد شفيق مرشح رئاسة الجمهورية والمهندس ممدوح حمزة ويوم 12 من نفس الشهر تسمع لشهادة كل من الداعية الإسلامى صفوت حجازى والدكتور محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة.
وكانت جلسة أمس قد بدأت بسؤال رئيس المحكمة للمحامين عمَّا إذا كان لديهم أى طلبات، فتقدم دفاع المتهم السابع بحافظة مستندات قرر فيها أنه ورد بمحضر جلسة 8 أبريل 2012 فى الصحيفة عبارة يرى الدفاع ضرورة استدراك تصويبها وهى "وبدأ المحامون وعدد آخر من الجمهور بسب هيئة المحكمة والمحامون يربأون بأنفسهم أن يسبوا منصة القضاء وأن هذا لم يحدث بالجلسة من جميع المحامين".

كما تضمنت حافظة المستندات خبرًا مفاده استدعاء الفريق أحمد شفيق الذى كان يتولى منصب رئيس الوزراء وقت الأحداث موضوع الدعوى لمناقشته فيما أبداه بحديثه المنشور عنه بالخبر المنشور فى إحدى الصحف اليومية خلال تواجده فى برنامج مع الإعلامى خيرى رمضان بشأن المعلومات التى أدلى بها وتتصل بالواقعة موضوع الدعوى، كما التمس الاستعلام من مكتب النائب العام عمَّا إذا كان هناك تحقيقات تكميلية تجرى فى وقائع هذه الدعوى، وفى حال ورود الاستعلام بالإيجاب بما آلت إليه تلك التحقيقات وما أسفر عنه التصرف فيها وضم صورة رسمية منها لملف الدعوى.

فيما طلب دفاع المتهم الثامن الاطلاع على محضر جلسة 17 مايو وانضم إلى الطلبات التى أبداها المتهم السابع باستدعاء أحمد شفيق واستند لموقع "اليوم السابع" فيما تم نشره حول بلاغ يتهم "البلتاجى" و"حجازى" بالتورط فى قتل المتظاهرين فى "موقعة الجمل"، بينما طلب دفاع المتهم التاسع الأقراص التى تم عرضها بالجلسة السابقة والتى كانت تخص تصوير اللواء حسن الروينى فى ميدان التحرير بتاريخ 5 فبراير مع بعض المراسلين الصحفيين والذى قرر فيه أن الأشخاص الذين كانوا يعتلون أسطح العمارات تابعون لجماعة الإخوان المسلمين.

وعندما قاطعه أحد الأشخاص قرر له بأنه طلب من محمد البلتاجى إنزال هؤلاء الأشخاص وإلا فسيقوم بالقبض عليهم فوق أسطح المنازل فرد عليه شخص آخر قائلاً: "إحنا نزلناهم"، وأوضح أن التفريغ الخاص بالقرص المدمج وارد نصًّا وتفصيلاً بوجه الحافظة التى تحوى الأظرف الموجود بها الأقراص المدمجة، كما طلب من المحكمة التصريح باستخراج صورة رسمية من البلاغ المقدم من المحامى خالد الدسوقى والمقيد برقم 1688 بلاغات النائب العام، وطالب باستخراج شهادة من النيابة العسكرية والتى أحيل إليها البلاغ بموجب تأشيرة النائب العام بما تم فى هذا البلاغ والتصريح والحصول على صورة رسمية بأى تحقيقات أو مرفقات أجرتها النيابة العسكرية فى هذا الشأن، كما طالب بتصريح باستخراج صورة رسمية من جميع البلاغات التى قدمت بدءًا من تاريخ 20 مايو وحتى تاريخ الجلسة والتى تخص اتهام محمد البلتاجى وصفوت حجازى أو جماعة الإخوان المسلمين بالتورط فى موقعة الجمل، كما طلب التصريح بالحصول على صورة رسمية من جواب المخابرات العامة المقدم فى القضية رقم 1272 لسنة 2011 جنايات قصر النيل.

كما دفع المتهم التاسع حافظة مستندات تحوى قرصًا مدمجًا به لقاء الفريق أحمد شفيق مع الإعلامى خيرى رمضان، وقدم أيضًا دفاع المتهم الحادى عشر حافظة مستندات تحوى مقالاً منشورًا بتاريخ 7 مايو 2012 بجريدة الفجر، وآخر بجريدة الأهرام 9 يونيو 2012 وقدم قرصًا مدمجًا بأقوال صفوت حجازى كاملة وأعيدت له لتفريغها، وقدم دفاع المتهم الرابع عشر طلب استدعاء محمد البلتاجى واللواء حسن الروينى باعتبارهما شاهدى واقعة لمناقشتهما.

كما طالب دفاع حسن التونسى باستدعاء أحمد شفيق لسؤاله حول ما قرره من معلومات خلال حوار على قناة cbc الفضائية وقال إن هناك رجلاً ثوريًّا ميدانيًّا كان واقفًا مع المجموعة التى كانت بجوار القائد العسكرى والبلتاجى أمين حزب الحرية والعدالة والداعية صفوت حجازى وهو أحد شهود الإثبات فى هذه القضية كانوا يتحدثون إلى هذا القائد الذى أصر على إنزال شباب الإخوان المسلمين من فوق الأسطح بعمارات ميدان التحرير وهم يطلقون أعيرة نارية على المتظاهرين يوم الأربعاء 2 فبراير 2011 وأجاب أحد الجنود المرافقين للقائد العسكرى "نزل أبو دقن اللى فوق السطوح ده". " فرد صفوت حجازى قائلاً: "أنا هنزلهم".

وطلب أيضًا استدعاء الإعلامى توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين مما جعل القاعة تنهمر ضحكًا، وذلك للاطلاع على المستندات التى أشار إليها والتى تؤكد أن الإخوان المسلمين هم الذين قتلوا المتظاهرين فى موقعة الجمل فى حلقة 2 يونيو 2012.

وطلب استدعاء اللواء حسن الروينى أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة لسؤاله حول ما قرره من اتهامه لجماعة الإخوان المسلمين بقتل المتظاهرين السلميين بميدان التحرير يوم 2 فبراير 2011 وما لديه من معلومات، وطلب استدعاء كلٍّ من محمد البلتاجى أمين حزب الحرية والعدالة وصفوت حجازى لسؤالهما حول ما نسب إليهما وإلى جماعة الإخوان المسلمين فيما قرره الفريق أحمد شفيق الذى كان يشغل منصب رئيس الوزراء خلال هذه الفترة وما قرره الإعلامى توفيق عكاشة بنفس الاتهام.

وأكد دفاع المتهم رجب حميدة أنه متضامن مع المستشار أحمد الزند والغريانى فى مواجهة الهجمة الشرسة على قضاة مصر بأن المحكمة الدستورية هى الثالثة على العالم، ونرفض التهديد والتأثير على قضاة مصر، فرد عضو اليمين قائلاً: "قول طلباتك متخلقش اللى هيأثر على المحكمة"، وانضم للطلبات السابقة باستدعاء الإعلامى خيرى رمضان، وطلب حضور البلتاجى ومواجهته باللواء حسن الروينى كما طلب التصريح له باستخراج صورة طبق الأصل من شهادة اللواء عمر سليمان فى القضية رقم 1227 جنايات قصر النيل والتى صدر فيها الحكم بأن قتلة المتظاهرين هم من كتائب حماس وكتائب القسام الذين تسللوا إلى مصر واقتحموا السجون وقتلوا الثوار، وطلب ضم حيثيات الحكم الذى صدر ضد الرئيس السابق فى تلك الجناية، كما طلب الإعلامى توفيق عكاشة لتقديم ما لديه من أوراق.

فيما طلب جميل سعيد الانضمام إلى جميع الطلبات وتقدم بأسطوانة مدمجة تتضمن حديث الفريق أحمد شفيق وحديث ممدوح حمزة وحديث اللواء حسن الروينى وبها كل ما طلبه دفاع المتهمين، وطلب ضم الصور الضوئية التى التقطتها المروحيات التى طافت بمكان الواقعة يومى 2 و3 فبراير والتصوير التليفزيونى والتى تمت بمعرفة المروحيات والتمس ضم صورة رسمية من الحكم الصادر فى القضية 1227 جنايات قصر النيل ومحاضر الجلسات الخاصة بتلك القضية.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...