الاثنين، 2 أبريل، 2012

فضيحة..أبو حامد يصف جعجع المتورط في صبرا وشاتيلا بالملهم و رمز”الثورة والصمود”

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


وصف النائب محمد أبو حامد، سمير جعجع رئيس حزب الكتائب اللبناني: بالملهم الذي ألهمنا معنى الثورة، وان جعجع هو “المسيحي المسلم أي رمز الشراكة المسيحية ـ الإسلامية”. مختتماً كلمته لسمير جعجع ب”أشكرك سيدنا لقد ألهمتنا “.

واغرورقت عيناه بالدموع، وهو يقول إن “الحكيم جعجع استطاع أن يكون بحق رمزا للثورة ورمزا للصمود في العالم العربي كله وليس في لبنان حسب”.
واعتبر أبو حامد أن “ثورة 25 يناير في مصر وثورة 14 آذار في لبنان تحرك فيهما الشعب المصري واللبناني لنفس الأسباب والآمال.


وهي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتعايش والمواطنة العادلة للجميع وحفظ الهوية الوطنية واستقلال القرار الوطني ورفض هيمنة أي فصيل من فصائل الوطن على المقدرات الوطنية وتجبره لأي سبب من الأسباب ديني أو طائفي أو غير ذلك. قامت الثورة هنا في لبنان وفي مصر وأصرت على السلمية، فكانت ثورة سلمية لتقهر قوى الظلام الداخلي والخارجي التي تقف بين الشعوب وأحلامها”.
شارك في الاحتفالية أيضاً الدكتورة منى مكرم عبيد، عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وقالت في كلمتها إنه بعد الثورة في مصر لابد من إزالة “الركام” الذي تبقى من النظام السابق وإزالة الظلم عن الذين شاركوا في الثورة وتحقيق الحقوق الدنيا من مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية وتوفير فرص العمل”. وأضافت “أن نجاح ثورة الأرز في إنهاء السيطرة السورية على لبنان مثال يحتذي به في إنهاء عهود الاستبداد والبطش ودليلاً على قوة الشعوب”.كان ذلك أمس في احتفالية أقامها حزب الكتائب اللبناني في بيروت بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لحل حزب ومليشيات القوات اللبنانية، وذلك بعد إدانة جعجع بتفجير كنيسة سيدة النجاة بلبنان والتي قتل فيها 9 مصلين وجرح العشرات.جدير بالذكر أن سمير جعجع والذي يعتبر من أهم رموز الحرب الأهلية في لبنان والذي كانت تربطه علاقات قوية مع جيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل، وكان من ضمن القادة الميدانيين الثلاثة للقوات الكتائبية التي نفذت مذبحة صابرا وشاتيلا والتي راح ضحيتها 3000 قتيل على الأقل، وقد رفعت دعوى قضائية ضد جعجع لاتهامه بصفته قائد لمليشيا الكتائب بتسليم خمسة أسرى لبنانين إلى الجانب الإسرائيلي.وأدين جعجع في عدة جرائم منها تنفيذ ما سمي بمجزرة أهدن والتي قتل فيها عشرات الأشخاص على رأسهم طوني فرنجية ابن رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق سليم فرنجية على يد عناصر الكتائب اللبنانية، ونُفذت المذبحة على يد مجموعة قادها جعجع، كما أتهم باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رشيد كرامي وحكم علية بالإعدام، ثم تم تخفيف الحكم إلى الأشغال الشاقة، وذلك على أثر الاتفاق الذي تم عام 1991 والذي يقضي بإسقاط التهم عن زعماء الحرب الأهلية في لبنان وذلك في إطار إنهاء الحرب الأهلية.

أفرج عن جعجع في 2005 ضمن صفقة سياسية بين قوى الرابع عشر من آذار ورئيس الجمهورية عقب خروج الجيش السوري من لبنان، ويمارس نشاط سياسي منذ ذلك الحين.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...