السبت، 21 أبريل، 2012

اللهـو الخفي وراء حريق السويس‏!‏ ...الشائعات تشير الى اشتعال النيران بفعل فاعل بعد تسلل 4 ملثمين داخل الشركة

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


هل تحول حريق النصر للبترول بالسويس إلي لغز؟‏..‏ وهل نشب الحريق بفعل فاعل كما يردد البعض؟‏..‏ وهل تورط فلول النظام السابق في الكارثة‏..ولماذا يربط أهالي السويس بين توقيت اندلاع الحريق واستبعاد بعض المرشحين من سباق الرئاسة.
خاصة من يحاولون أثارة الاضطرابات وتحريض انصارهم علي التخريب ؟ كل هذه الأسئلة سوف تكشف عنها تحقيقات نيابة السويس التي تبدأ اليوم..
وهناك سؤال واحد لم ينطق به منذ اندلاع الحريق من هو اللهو الخفي الجديد لحرائق السويس خاصة أنه يعد الثالث خلال شهرين حيث بدأ انفجار بيارة بترولية بشركة السويس لتصنيع البترول راح ضحيته6 عمال ثم كان حريق وانفجار قاطرة للخدمات البترولية أثناء اصلاحها بالحوض الجاف لشركة ترسانة السويس البحرية وراح ضحيته4 عمال منذ عدة أسابيع الحريق اطلق عنان التكهنات التي ارتقت لحد الشائعات باقتحام4 ملثمين الشركة قبل الحريق عبر ساحل خليج السويس الذي تطل عليه الشركة مباشرة والجازم فيه التحريات الأولية التي تشير إلي وطنية جميع العاملين بالشركة والإجراءات الأمنية لدخول وخروج العاملين خاصة ان الحريق بدأ مساء يوم السبت وهو عطلة أسبوعية وبداية لاجازة أعياد شم النسيم وعيد القيامة فقد انطلقت صرخات مدوية من داخل الشركة.
وتم اعلان تنفيذ خطة طواريء الأزمات بالمحافظة وقطاع البترول مع المحافظ اللواء محمد عبدالمنعم هاشم واللواء صدقي صبحي قائد الجيش استشعرا حجم الكارثة بعد أن أعلن رئيس الشركة عن القنبلة الموقوتة المدمرة بجوار الخزانات التي اشتعل بها الحريق وهي كرتات لتخرين البوتاجاز حجم كل منها يؤدي إلي دمار بنحو20 كيلو مترا علي أقل تقدير فكان نداء المحافظ يطالب المواطنين وسكان الأبراج المتاخمة للشركة باخلاء منازلهم مؤقتا حفاظا علي أرواحهم أما الاستغاثة الثانية للمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الذي استجاب فورا باعلان حالة الطواريء القصوي لعمليات الاطفاء وهي نادرة الحدوث في تاريخ الجيش الثالث مع مدينة السويس حيث تم دفع3 وحدات من القوات البحرية قامت باطلاق مدافع الماء باتجاه الخزان الملاصقة للساحل خاصة كرات تخزين البوتاجاز للتبريد وحتي لا ينالها النيران من الجو تم ارسال3 طائرات كان الجميع يسابق الزمن ويعد الثواني حتي تصل هذه الطائرات لكن الليل الدامس وسحابة الأدخنة السوداء التي غطت المدينة حالت دون فاعلية حقيقية للاطفاء بالطائرات, لكن كانت الملحمة للاطفاء الأرضي الذي كان يقوده العميد خالد بهجت قائد قوات الدفاع المدني وانتقال اللواء عادل رفعت مدير الأمن وسط الحريق رفع من معنويات الجميع خاصة بعد ان انضم لهم المحافظ والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية الذي يقدره أهالي السويس ولم تمر ساعات حتي أصبحت الشركة خلية نحل من50 سيارة اطفاء من الدفاع المدني وشركات البترول المجاورة والجيش الثالث وتدافعت سيارات من شركات السويس للصلب والقاهرة للبترول. علي مدي4 أيام لاخماد لهيب النيران التي يبلغ ارتفاعها60 متر لدرجة أن السكان والأهالي تركوا منازلهم وخرجوا للشوارع حيث قرر الدكتور محمد لاشين مدير عام الصحة بالسويس اقامة مستشفي ميداني بسيارات الاسعاف داخل الشركة.
كما شهد الموقع تلاحم أعضاء مجلسي الشعب والشوري مع العمال داخل الشركة البعض حاول المزايدة علي حساب الصالح العام لكن الشائعات والتكهنات لم تكف منذ اندلاع الحريق لأنه واكب حدثا سياسيا هو استبعاد10مرشحين لانتخابات الرئاسة خاصة اللواء عمر سليمان والشيخ حازم أبوإسماعيل وخيرت الشاطر وأيمن نور ومرتضي منصور لكن الأكثر انتشارا ان يكون فلول النظام السابق الأقرب للتدبير ـ ومعهم اللهو الخفي وهو ما ينتظره السوايسة للكشف عنه خاصة أن المستشار أحمد عبدالحليم المحامي العام لنيابات السويس انتقل علي رأس فريق من النيابة العامة لموقع الحريق داخل الشركة فور الانتهاء من عمليات الاطفاء بعد ظهر الاربعاء الماضي وقام بتكليف المختصين باعداد ملف مصور عن آثار الحريق أثناء المعاينة, وكان قد طلب من فريق التحقيق تأجيل التحقيق مع مسئولي الشركة خلال الأيام الأولي ليتفرغوا لأعمال الاطفاء وسيبدأ اليوم عمرو الشرباصي مدير نيابة السويس وحاتم نزيه وكيل النيابة مع فريق من النيابة الكلية التحقيق مع رئيس الشركة والمهندس فايز خليل رئيس قطاع الأمن الصناعي بعد أن تم أثناء المعاينة علي الطبيعة تشكيل لجنتين الأولي من خبراء وأساتذة كلية هندسة البترول والتعدين والأدلة الجنائية والدفاع المدني واللجنة الثانية ثلاثية من قطاع التفتيش والرقابة بوزارة وهيئة البترول.
محافظ السويس تلقي اتصالات من الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الذي أبلغه أن جميع إمكانات الدولة مسخره لمعاونة السويس لاخماد الحريق كما تم التنسيق مع وزير الاسكان من جهة لتوفير إمكانات شركات المياه والصرف الصحي بالقاهرة لمعاونة المحافظة في شفط ونزح المياه التي خلفتها اعمال الاطفاء والتي بلغت مليوني متر مكعب كما تم التنسيق مع وزير الري الذي استجاب لمحافظ السويس لدفع حصة إضافية لترعة السويس لإنقاذ المدينة من العطش بعد استهلاك كميات ضخمة من الترعة في أعمال الاطفاء.
العميد سيد قطب مدير جهاز البيئة بالسويس أكد للأهرام في شفافية كيف اعرف أن المياه المستخدمة في الاطفاء مطابقة للبيئة من عدمه قبل القائها في الخليج والسويس تواجه خطرا داهما فالبشر أهم من البيئة فهل نحاسب قوات الاطفاء لانهم اغرقوا الشوارع أم نطالبهم باخماد الحريق؟.
علي هامش الحريق نجح اللواء محمد جاب الله رئيس هيئة مواني البحر الأحمر في تأمين ميناء الزيتية عندما استجاب لربان ناقلة البوتاجاز مرمر جاز بمغادرة الميناء أثناء اندلاع الحريق رغم أنه كان يقوم بتفريغ8500 طن بوتاجاز ولم يستكمل أعمال التفريغ تحسبا لأي تطورات للحريق الذي كان متاخما للميناء مباشرة.
كشف المحاسب أبوالوفا بشير رئيس قطاع العلاقات الخارجية عن مفارقة للقدر في الحادث عندما طلب منه شهيد الحريق بشير سعد بشير32  سنة أن يغير ورديته الصباحية التي اعتاد عليها منذ عمله بالشركة منذ3 سنوات ليكون في وردية الليل التي وقع بها الحادث وذلك قبل الحريق بأسبوعين لظروف عائلية لمباشرة أسرة شقيقه غريب بشير الذي استشهد هو الآخر قبل عدة أسابيع في حريق وانفجار السويس لتصنيع البترول لكن القدر كان ينتظره حين كان يقود السيارة التي احترقت به عندما كان يتوجه بها لأخذ عينة للمعمل والذي ترجع التكهنات والتصور العلمي لنشوب الحريق أنه أول من تلقي شحنة الغاز التي كانت مشبعة بها المنطقة وتفاعلت مع مصدر حراري بالسيارة أثناء محاولته إدارة محركها عندما تعطلت به أكثر من مرة حسب المعلومات الأولية وأدت إلي توجيه النيران للخزانات التي بها تسريبات حيث ان خبراء الشركة يؤكدون ان خزانات التفتا( هي المادة الخام التي تضاف للبنزين) تنبعث منها غازات شديدة الخطورة وسريعة الاشتعال.. كلها تكهنات تنطلق داخل المدينة تصاحبها شائعات دخول4 ملثمين من ساحل البحر لاعمال تخريبية لكن في النهاية الحادث خلف وراءه شهيدا جديدا و45 مصابا علي مدي أربعة أيام تم علاجهم من اختناقات وكسور وصدمات.
هذا الحريق دفع المهندس عبدالسلام عبدالعليم خبير في تأمين المواد الخطيرة سابقا بهيئة مواني البحر الأحمر لاعداد تقرير للمحافظ عبدالمنعم هاشم شرح خلاله قصورا فنيا لأسباب الحريق في تنكات السوائل المشتعلة والمصنفة دوليا في العالم بالمواد الكيميائية الخطيرة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...