الخميس، 15 مارس، 2012

مستشار شيخ الأزهر: لن ندعم أى مرشح للرئاسة

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أكد الدكتور محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر لشئون الحوار، أن الأزهر ليس تياراً فكرياً ولا حزباً سياسياً، ولم يقرر أبدًا دعمه لأى مرشح رئاسى بعينه، ولكن سيقوم بدوره الوطنى بجانب دوره الأكاديمى على نحو يدعو للتوافق وجمع شمل الأمة، مشيرًا إلى أن الوثيقة التى صاغها الأزهر تنص أول مادة فيها أننا نريد دولة دستورية ديمقراطية، مؤكدا الوثيقة لاقت استقبالاً وترحيبًا فى الخارج بالجامعات فى أوروبا والعالم العربى، ومن المؤسف أنها لم تلق ما يليق بها فى مصر من اهتمام إعلامى.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التى عقدت مساء أمس الأربعاء ضمن مؤتمر "الدستور والثورة" بدار الكتب والوثائق القومية، وحضرها كل من الدكتور محمود عزب ونادر بكار والدكتور عمرو حمزاوى والدكتور محمد البلتاجى والدكتور إكرام لمعى والدكتور عماد جاد، وأدارها الدكتور عبد الناصر حسن.

وقال المتحدث الإعلامى باسم حزب النور السلفى نادر بكار إن مصر على حافة الانهيار، ولا تحتمل المزيد من التمزق والاستقطاب، مؤكدًا أنه لا يعفى التيار الذى ينتمى له أو أى تيار آخر من فكرة الاستقطاب الحاد، ودعا كل التيارات السياسية والفكرية للبحث عن المساحة المشتركة، والبعد عن نبرة التخوين والبعد عن الانطباع الذهنى، وكل هذه أشياء لابد أن نبرئ ساحتنا منها، لافتا إلى أن 90% من المواد التى سيتضمنها الدستور سيكون عليها اتفاق كبير، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية لا تخيف أحدا، والأقباط شركاؤنا فى المسيرة الوطنية، مستعينا بالآية القرآنية "فإن جاءوك فاحكم بينهم بالقسط".

وقال الدكتور عماد جاد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "نحن لسنا محدثى دساتير، ومصر لها خبرة كبيرة فى صياغة الدساتير، ونحن لن نقترح مواد خارج سياق التقاليد الاجتماعية لمصر، ولا يستدعى الأمر للاختلاف والجدل حول صراعات وهمية"، مؤكدا أن نظام مبارك اصطنع نوعا من الخلافات الوهمية.

وقال الدكتور محمد البلتاجى، النائب بمجلس الشعب، إن المصريين أمام استحقاق من الثورة، وعلينا أن نستغل هذه الفرصة لأنه ليس كل يوم تقام ثورة، مؤكداً رفضه عام 2007 عندما كان عضواً بالبرلمان اقتراح مبارك بتعديل 34 مادة من مواد الدستور، ولكنه ليس قلقا الآن على صياغة الدستور فى ظل الوجود الشعبى، مشيراً إلى أن مصر الآن تمر بحالة توازن مجتمعى طبيعى، ويستحيل أن يتم إقصاء جيل أو تيار، والأجدر أن نفكر فى المواد التى تخص وضع المؤسسة العسكرية فى الدستور حتى لا يكون هناك تحكمات، سواء على المسرح أو خلف الستار.

ودعا الدكتور عمرو حمزاوى، النائب فى البرلمان، إلى ضرورة احترام الحقوق والحريات، مؤكداً أنه علينا فى صياغة الدستور القادم مراعاة إعادة هيكلة مؤسسات الدولة كى تقبل حرية الحقوق لكل مواطن مصرى يعمل بها، ودعا أيضا إلى ضرورة تضمين الحقوق الجديدة بالدستور مثل الحق فى المعرفة التى يندرج تحتها حريات كثيرة مثل حرية الرأى والإبداع، وبدونه لن نستطيع مساءلة المسئولين.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...