الخميس، 22 مارس، 2012

بصل الثورة..إحنا.. مش معاك ... بقلم : طارق حبيب

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


■ كان الله فى عون رجال الشرطة.. الذين لا يريدون الاحتكاك بالمواطنين المخالفين.. وما أكثر مخالفاتهم.. رأيت فى ميدان التحرير الخيام، والناس نيام.. والبائعين الجائلين. «وسوء» السلوك فى هذا «السوق».. كما لاحظت عربة كارو-آه والله ده اللى حصل- واقفة فى وسط الميدان.. وعليها أكوام من البصل.. وكان ناقص إن البائع ينادى عليه ويقول: «بصل الثورة»!!
■ اهتم نواب مجلس الشعب ومعهم رجال الصحافة فى الفترة الأخيرة بأكثر من حدث ارتبط بحواس البشر.. منها على سبيل المثال: لسان العليمى.. وأنف البلكيمى.. وعيون النائب الذى تعجلوا واتهموه بأنه نائم.. ثم اكتشفوا أنه يا عينى.. ضرير!!
■ د. عصام العريان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب.. قال «إن النواب أعلنوا رفضهم التام للضغوط الأمريكية».. معه حق.. لأن المتغطى بأمريكا «عريان»!
■ وكيل مجلس الشعب السلفى.. أشرف ثابت.. صرح فى الإسكندرية بأنه لا يوجد فى مصر برلمان.. فما يحدث الآن حكم شمولى.. وهذا «ثابت» بالفعل!!
■ الحكومة الفرنسية حرصت على تقديم «صابونة».. كهدية تذكارية.. لكل المشاركين فى مهرجان مدينة مرسيليا.. باعتبارها مشهورة بصناعة الصابون.. وعلق صديقى المشنعاتى بقوله: إن بعض الإعلاميين فى مصر من المخالفين قالوا: الحمد لله.. «سابونا» فى حالنا ما حاسبوا ولا إدونا أى «صابونة»!!
■ مازال السواد الأعظم من أهل اليمن يرتدون «السواد».. من باب الحداد على شهدائهم.. وعبدالله صالح يشترط لمغادرته اليمن.. رحيل معارضيه.. وعلى رأسهم على محسن «الأحمر» يا خبر «أبيض».. لسه قاعد يقاوح.. ويتحجج بمسمار جحا!!
■ لماذا زاد الكذابون فى الفترة الأخيرة.. أهو النفاق والرياء (كذابين الزفة).. أم الأنانية وعدم الانتماء؟ ممن يطالبون بتعويضات للشهداء غير الأبرياء من الخارجين عن القانون.. أو المطالبين بتعويضات على نفوق الحيوانات.. وكلها بلاغات كاذبة.. ناتجة عن الطمع والجشع!!
قال صديقى المشنعاتى: أضحكنى موضوع أن مئات الراغبين فى الترشح لسباق الرئاسة حصلوا على الاستمارات.. أنا لا أقصد الإهانة لأى إنسان منهم- لا سمح الله.. لكنى أنصح هؤلاء البسطاء بأن ينسحبوا قبل فوات الأوان.. عندما يكرم المرء أو يهان.. فمنهم العجلاتى وسائق التاكسى.. ومن فى حوزته بانجو، وعندما علمت أن أحد هؤلاء المواطنين المغمورين «تربى».. «مت» على روحى من الضحك!!
■ على «صعيد» آخر.. لاحظت كثرة حوادث الاعتداء وتبادل الرصاص بين المختلفين المتخلفين.. من أهالى الريف والصعيد.. وكل هذا ناتج عن استخدام الأسلحة المهربة والمتروكة فى يد الأشقياء.. فنقرأ كل شوية عن اعتداءات بين الأهالى باستخدام الآلى!!
■ لا يفوتنى أن أكتب من قلبى وعقلى عزائى فى فقيد مصر العزيز.. قداسة البابا شنودة.. الذى كان مفكراً مثقفاً.. متواضعاً وبشوشاً.. وكان ليس فقط رمزاً كبيراً من رموز المسيحية.. وإنما رمزاً من رموز الوطنية المصرية.. كنت قد التقيت به مرتين أمام الكاميرات.. وعندما كنت على وشك التسجيل معه لمرة ثالثة لم يمهلنى القدر.. كان اسمه الأصلى «نظير جيد».. وكان طوال حياته إنساناً «جيداً جداً ومالوش نظير».

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...