الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

ساويرس: سنحارب قيام دولة دينية فى مصر

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified


أكد "نجيب ساويرس" رجل الأعمال المعروف ورئيس حزب "المصريين الأحرار" أن الأحزاب الليبرالية ستحارب قيام دولة دينية فى مصر حتى النهاية .
وقال ساويرس فى حديثه لمحطة " سى . بى ٍسى " الكندية ردا على سؤال ماذا ستفعلون كأحزاب ليبرالية فى حالة فوز جماعة الإخوان المسلمين فى الانتخابات البرلمانية، وأنهم سيحترمون ما تسفر عنه الانتخابات والعملية الديمقراطية، إلا أنهم لن يستسلموا لقيام أى دولة دينية فى مصر وسيعملون من خلال البرلمان ومن خلال المعارضة على منع ذلك. 
واستبعد "ساويرس" تكرار النموذج الإيرانى فى مصر، مشيرا إلى أن إيران لم تتدخل فى الثورة المصرية، وقال إنه يرحب بأى تيار إسلامى معتدل يؤمن بالدولة المدنية ويحترم الحريات والديمقراطية وحقوق الأقليات.
وقال إن الثورة الإيرانية عندما انطلقت فى عام 1979، كانت من نتاج الشباب الحر فى إيران ثم جاء الإمام "الخومينى" الذى كان يعيش فى الخارج ليقفز على الثورة، بينما وقف الغرب متفرجا ولم يفعل شيئا . ويبدو أن "ساويرس" كان يضرب مثلا بما حدث فى مصر ومن ركوب بعض التيارات على الثورة المصرية، حيث سأله المذيع وماذا تتوقع أن نفعل "يقصد الغرب"؟، فرد عليه ساويرس: تستطيعون دعم  الحرية والليبراليين........فرد عليه المذيع : إن ذلك شأن داخلى فيجب أن نكون حريصين تجاه ذلك..............فرد عليه ساويرس قائلا : ولماذا لم تكن قطر والسعودية تحرصان على ذلك...لماذا تريدون الحرص مع أن الآخرين لايحرصون على ذلك، فهل أنتم ممنوعون مما يفعله الآخرون؟!
وأضاف نجيب ساويرس أن المنافسة بين الأحزاب الليبرالية والأحزاب الجديدة التي انطلقت من رحم الثورة وغيرها من القوى السياسية غير عادلة، مشيرا إلى أن الأحزاب الإسلامية حصلت على مئات الملايين من الدولارات من السعودية وقطر خلال الثورة المصرية.
وأضاف أن المشكلة تكمن فى أن الأحزاب الليبرالية لم يمر على تأسيسها سوى أشهر قليلة، فى حين أن الإخوان المسلمين لهم باع طويل يعود لحوالى 80 عاما، وهم منظمون ولديهم تمويل جيد، كما أنهم يدعمون من قطر، فى حين تدعم السعودية أيضا السلفيين، أما الأحزاب الليبرالية فلديها القليل من مصادر التمويل.
وعندما رد عليه المذيع بأنه ملياردير ويستطيع الإنفاق على حزبه، قال "ساويرس" إنه لا يستطيع بمفرده تمويل حزب شعبي يعمل في كافة أنحاء الجمهورية.
وأكد نجيب ساويرس أن أكثر ما يتمناه على المستوى الشخصي، وما يتمناه حزبه "المصريين الأحرار" هو أن يخرج المصريون جميعا ليشاركوا في الانتخابات ليضعوا حجر أساس دولة ديموقراطية حقيقية.
وقال "ساويرس" إن أكبر الأخطاء لدى الشباب الذين صنعوا الثورة، أنهم لا يثقون في المشهد السياسي في مصر، وهو ما يؤدي إلى اندلاع الاحتجاجات بين الحين والآخر، حتى بعد مرور 9 شهور على الثورة.
وزعمت الشبكة الإخبارية الكندية، أن نجيب ساويرس الملياردير العالمي الكبير، يعطي اهتماما كبيرا لبلاده على المستوى الشعبي وليس الاستثماري فقط، كما دعم الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك في بداية انطلاق رياح الربيع العربى.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

0 تعليقات القراء :