السبت، 12 نوفمبر، 2011

في مؤتمر حاشد بشبرا.. ''الحرية والعدالة'': جاهزون لقيادة المرحلة القادمة

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أكد الدكتور محمد البلتاجي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة والذي يتصدر قائمة الحزب بالدائرة الثانية في القليوبية، على جاهزية "الحرية والعدالة" لقيادة المرحلة القادمة التي ستشهدها مصر، قائلاً: "نحن قادرون على تحمل المسئولية، فالحرية والعدالة - الحزب الذي تدعمه خبرة جماعة الإخوان المتددة لأكثر من ثمانين عامًا - قادرًا على قيادة المرحلة القادمة بمشاركة فصائل مختلفة .
وتابع البلتاجي، خلال المؤتمر الجماهيري الأول لقائمة "الحرية والعدالة" بدائرة جنوب القليوبية بحضور مئات المواطنين من الرجال والنساء، في وصفه للدولة التي يسعى الحزب وليد الجماعة إلى إقامتها، قائلاً: "نريد الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، والتي تعتمد الهوية الإسلامية والشريعة، كما تقوم على المساواة والمواطنة بين الجميع". وأردف القيادي الإخواني: "الإخوان المسلمون لا يعرفون التشدد ولا التطرف، ولا يدعون الحديث باسم الإسلام، ولكننا مخلصون لهذا الوطن والدين".
كما هاجم محمد البلتاجي، وثيقة المبادئ الدستورية التي أعدّها الدكتور علي السلمي، نائب رئيس مجلس الوزراء، قائلاً: "إن هذه الوثيقة لا تعني سوى سئ واحد.. هو إعادة إنتاج النظام العسكري، لأنها تعطي للمجلس العسكري  دور سياسي سيادي مباشر بحجة حماية الشرعية الدستورية". وأضاف البلتاجي: "لن يستطيع السلمي ومن وراء السلمي - الحكومة والمجلس العسكري - أن يعودوا بنا للوراء"، متابعاً في شدة: "عرفنا الطريق ولن نعود ولو قدمنا شهداء جدد".
وأكد البلتاجي أنه على مدار ثماني أشهر منذ سقوط الرئيس السابق مبارك، لم تشهد مصر تغييرًا حقيقيًا، قائلاً: "لا تزال مؤسسات مصر تدار على نحو ما قبل الثورة"، كما أشار إلى أن السفارات والقنصليات المصرية بالخارج "لم تسمع عن الثورة قط، ولا يزال يديرها من عيّنهم أمن مبارك"، مضيفًا: "عشنا جدال عقيم بين الدولة المدنية والدينية، والإسلام ليس فيه ما يُعرف بالدولة الدينية قط.. الصراع الحقيقي الذي تعيشه مصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية التي يتلاعبون من أجل إعادة إنتاجها".
من جهته، قال الدكتور أيمن نور - مؤسس حزب غد الثورة - والذي حضر المؤتمر لدعم قائمة حزب "الحرية والعدالة" التي تضم شادي طه - وكيل مؤسسي حزب غد الثورة - في إطار التحالف الديمقراطي، "إن هناك التفافات عديدة للقضاء على حلم الحرية الذي لن يحقق إلا عبر صندوق الانتخابات".
وحذر نور من سيناريو إلغاء الانتخابات البرلمانية، مشددًا: "مخاطر عديدة تهدد العملية الانتخابية.. حافظوا على سلامة سير الانتخابات خاصة في أول ثماني ساعات من اليوم الأول".
وأشار نور، إلى ثورة 23 يوليو 52 .. واصفًا أنها "انقلاب عسكري تحول إلى ثورة"، فيما وصف ثورة 25 يناير 2011 .. بأنها "ثورة شعبية مُهددة بالتحول إلى انقلاب عسكري على الحكم". متابعًا: "لا زال الفلول موجودون في كل مفاصل مصر، الأمر الذي يؤكد على عدم وجود نية حقيقية للتغيير.. ولكن الأمل في إرادة الشعب المصري الذي قام بثورة أدهشت العالم".
في سياق متصل، أكد محمد بيومي، أمين عام حزب الكرامة ورقم ( 4 ) على قائمة حزب الحرية والعدالة، في إطار التحالف الديمقراطي، على استمرار الثورة المصرية، واصفًا الانتخابات الجارية بأنها "ثورة تحرير جديدة". وتابع بيومي: "إذا كانت السلطة حاكمة ترفض تطبيق العزل السياسي، فإننا سوف نطبق العزل الشعبي ( وهنقطع إيد اللي يزوّر ) ".
وأشاد القيادي بحزب الكرامة، بالتحالف الديمقراطي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للإخوان المسلمين، قائلاً: "التحالف الديمقراطي هو التحالف الوحيد الذي لا يضم فلول"، كما وصف وثيقة المبادئ الأساسية للدولة المصرية التي أعدّها التحالف بأنها "أعظم وثيقة مصرية في العشر سنوات الأخيرة".
من ناحيتها، وصفت هدى غنية، إحدى القيادات النسائية بحزب الحرية والعدالة والتي تحتل الترتيب الثالث بالقائمة، المرحلة القادمة بالأصعب في عمر الثورة، قائلة: "مرحلة الميدان وهدم النظام السابق كانت سهلة، أما مرحلة البناء القادمة تعد الأصعب"، وأشارت غنية إلى برنامج الحرية والعدالة، قائلة: "الحزب لا يفرق بين رجل وامرأة أو مسلم ومسيحي، وإنما يؤمن بالمساواة والمواطنة وتكافؤ الفرص بين الجميع".
فيما شدد جمال شحاتة، البرلماني السابق عن الإخوان المسلمين، والمرشح في الانتخابات الجارية على مقعد العمال "فردي" بدائرة شبرا الخيمة عن حزب الحرية والعدالة، على عدم قدرة فصيل واحد على قيادة مصر في الوقت الحالي، قائلاً: "يجب على جميع الفصائل الموجودة على الساحة أن تشترك في بناء مصر الجديدة.. التعددية السياسية بجب أن تكون ركيزة المرحلة القادمة".
وتحت شعار "هيا نطبق الإسلام".. قال حامد مختار، أصغر مرشح على قائمة الحرية والعدالة بجنوب القليوبية، "إننا جرّبنا الملكية، والرأسمالية، وحكم العسكر، وأثبتوا جميعًا فشلهم"، متابعاً: "تعالو نجرّب الإسلام.. الإسلام دين ودولة، وطن وجنسية، وهو يحمى أصحاب الديانات الأخرى".
يذكر أن المؤتمر شهد إلقاء قصيدة بعنوان "يعني إيه كلمة فلول" التي تفاعل معها الجماهير الحاضرة بشدة، كما ألقى أحد الشباب أغنية منولوجية باسم "ذهب الليلُ وطلع الفجرُ" والتي تناول فيها الثورة المصرية وإسقاط الرئيس السابق بشكلٍ ساخر.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

0 تعليقات القراء :