الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

نظام الأسد يرتبك.. وتركيا تتحرك لفرض منطقة عازلة

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أظهر النظام السوري ارتباكا واضحا، أمس، في مواقفه إزاء قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، الذي اتخذ في القاهرة، فبعد يوم من الهياج الهستيري الرسمي، الذي عبر عنه مندوب سوريا الدائم لدى الجامعة العربية، يوسف الأحمد، تراجعت الرئاسة السورية عن مواقفها، وأعلنت أمس موافقتها على تنفيذ بنود
المبادرة العربية وعرضت 3 مقترحات من بينها السماح بدخول مراقبين إلى البلاد، و«عقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الأزمة السورية». وفي الوقت ذاته، استمرت في استهداف المناوئين للنظام، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا أمس برصاص قوات الأمن.

وجاء في بيان رسمي سوري أن «سوريا، التي وافقت بتاريخ 2 - 11 - 2011، على خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها..، لا تزال ترى فيها إطارا مناسبا لمعالجة الأزمة.. بعيدا عن أي تدخل خارجي».
من جانبه أكد نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن الجامعة لم تصل إليها مذكرة من سوريا لعقد قمة عربية، في وقت دعت فيه الأمانة العامة للجامعة أطراف المعارضة السورية لاجتماع بمقرها، يتم فيه الاتفاق على «رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية المقبلة».
كما أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس، عدم وصول أي مذكرة من سوريا لعقد قمة عربية.
في غضون ذلك، شهدت المدن السورية مظاهرات «مليونية» تأييدا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في مدن متفرقة، إلا أن شهود عيان أكدوا أن الحكومة أجبرت الموظفين وطلاب المدارس على المشاركة فيها. وفي حماه، انقلبت مظاهرة مؤيدة للنظام إلى معارضة له، حيث هتف متظاهرون بإسقاط الأسد، مما أدى إلى مقتل 9 منهم برصاص قوات الأمن.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

0 تعليقات القراء :